شَاءَ لَكِنْ إنْ نَحَرَ الْأَفْضَلَ مِنْهُمَا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَيَلْزَمُهُ أَنْ ( يَتَصَدَّقَ بِفَضْلَةِ الْأَفْضَلِ إنْ نَحَرَ الْأَدْوَنَ ) فَإِنْ كَانَتَا شَاتَيْنِ وَإِحْدَاهُمَا أَفْضَلُ مِنْ الْأُخْرَى فَنَحَرَ الْأَدْوَنَ تَصَدَّقَ بِقَدْرِ مَا بَيْنَ قِيمَةِ الْأَدْوَنِ وَالْأَفْضَلِ مِنْ التَّفَاوُتِ إذَا كَانَ الْأَدْوَنُ هُوَ الْبَدَلُ وَنَحَرَهُ .
وَأَمَّا إذَا كَانَ الْأَدْوَنُ هُوَ الَّذِي فَاتَ ثُمَّ عَادَ وَنَحَرَهُ وَتَرَكَ الْبَدَلَ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ أَيْضًا أَنْ يَتَصَدَّقَ بِفَضْلَةِ الْبَدَلِ .
قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَهُوَ الَّذِي اخْتَرْنَاهُ فِي الْأَزْهَارِ وَهُوَ الْأَصَحُّ الْمُوَافِقُ لِلْقِيَاسِ