( الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ ) قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ طَوَافَ الزِّيَارَةِ وَقْتُ أَدَائِهِ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ النَّحْرِ إلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلَوْ طَافَ فِي آخِرِ نَهَارٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَبَقِيَ مِنْهُ شَوْطٌ أَوْ بَعْضُهُ لَزِمَهُ دَمٌ