عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ لِيَقُلْ ( لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ نَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَلَا تَرُدَّنِي خَائِبًا يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَاجْعَلْنِي فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْفَائِزِينَ ) وَهَذَا الدُّعَاءُ إنَّمَا يُنْدَبُ فِي ابْتِدَائِهِ لَا فِي كُلِّ شَوْطٍ وَلِلرَّجُلِ لَا لِلْمَرْأَةِ .
( وَ ) ( الْخَامِسُ ) يُنْدَبُ لِلرَّجُلِ فَقَطْ ( السَّعْيُ بَيْنَ الْمِيلَيْنِ ) فِي كُلِّ شَوْطٍ وَصِفَةُ السَّعْيِ أَنَّهُ إذَا فَرَغَ مِنْ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ عَلَى الصَّفَا نَزَلَ مُتَوَجِّهًا إلَى الْمَرْوَةِ فَيَمْشِي عَلَى سَجِيَّةِ مَشْيِهِ الْمُعْتَادِ حَتَّى يَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمِيلِ الْأَخْضَرِ الْمُعَلَّقِ بِرُكْنِ الْمَسْجِدِ عَلَى يَسَارِهِ قَدْرُ سِتَّةِ أَذْرُعٍ ثُمَّ يَسْعَى حَسَبَ الْإِمْكَانِ حَتَّى يَتَوَسَّطَ بَيْنَ الْمِيلَيْنِ الْأَخْضَرَيْنِ اللَّذَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي رُكْنِ الْمَسْجِدِ وَالْآخَرُ مُتَّصِلٌ بِدَارِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ يَتْرُكُ السَّعْيَ وَيَمْشِي عَلَى عَادَتِهِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إلَى الْمَرْوَةِ فَيَصْعَدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَظْهَرَ لَهُ الْبَيْتُ إنْ ظَهَرَ فَيَأْتِي بِالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ الَّذِي قَالَهُ عَلَى الصَّفَا فَهَذَا شَوْطٌ مِنْ سَعْيِهِ ثُمَّ يَعُودُ مِنْ الْمَرْوَةِ إلَى الصَّفَا فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ فَإِذَا وَصَلَ إلَى الصَّفَا صَعِدَهُ وَهَذَا شَوْطٌ ثَانٍ ثُمَّ يَعُودُ إلَى الْمَرْوَةِ وَهَكَذَا حَتَّى يُكْمِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ .
وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِنَّهَا لَا تُهَرْوِلُ فِي طَوَافِهَا وَسَعْيِهَا وَلَوْ فِي خَلْوَةٍ .