فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 3525

( وَ ) ( الثَّانِي ) ( مِنْهَا الْوَطْءُ ) وَأَقَلُّهُ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ وَالْمُرَادُ بِالْوَطْءِ غَيْرِ الْمُفْسِدِ ( وَمُقَدِّمَاتُهُ ) أَيْ مُقَدِّمَاتُ الْوَطْءِ مِنْ لَمْسٍ أَوْ تَقْبِيلٍ أَوْ نَظَرٍ لِشَهْوَةٍ فَذَلِكَ مَحْظُورٌ إجْمَاعًا وَيُكْرَهُ اللَّمْسُ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَلَوْ لَمْ تُقَارِنْهُ شَهْوَةٌ وَكَذَلِكَ الْمُضَاجَعَةُ لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ انْضِمَامَ الشَّهْوَةِ .

( فَرْعٌ ) وَلَا شَيْءَ فِي الْمُقَدِّمَاتِ مِنْ التَّقْبِيلِ وَاللَّمْسِ وَالنَّظَرِ لِشَهْوَةٍ إلَّا الْإِثْمَ ( وَ ) تَجِبُ الْكَفَّارَةُ فِي هَذِهِ الْأُمُورِ فَيَجِبُ ( فِي الْإِمْنَاءِ ) لِشَهْوَةٍ ( وَالْوَطْءُ بَدَنَةٌ ) يَعْنِي إذَا كَانَ الْإِمْنَاءُ لِشَهْوَةٍ فِي يَقَظَةٍ وَسَوَاءٌ كَانَ عَنْ تَقْبِيلٍ أَوْ لَمْسٍ أَوْ نَظَرٍ أَوْ تَفَكُّرٍ وَسَوَاءٌ وَقَعَ مَعَ الْوَطْءِ إنْزَالٌ أَمْ لَا وَفِي أَيِّ فَرْجٍ كَانَ وَسَوَاءُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ( وَفِي الْإِمْذَاءِ أَوْ مَا فِي حُكْمِهِ بَقَرَةٌ ) وَاَلَّذِي فِي حُكْمِهِ صُورَتَانِ إحْدَاهُمَا حَيْثُ لَمَسَ أَوْ قَبَّلَ ثُمَّ بَعْدَ سَاعَةٍ أَمْنَى لَكِنَّهُ خَرَجَ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ وَغَلَبَ فِي ظَنِّهِ أَنَّ الْمُسْتَدْعِيَ لِخُرُوجِهِ ذَلِكَ اللَّمْسُ .

وَالصُّورَةُ الثَّانِيَةُ: حَيْثُ اسْتَمْتَعَ مِنْ زَوْجَتِهِ وَلَوْ بِأَوَائِلِ بَاطِنِهِ وَلَمْ يُولِجْ فَإِنَّ لَهُ حُكْمًا أَغْلَظَ مِنْ تَحَرُّكِ السَّاكِنِ وَأَخَفَّ مِنْ الْوَطْءِ الَّذِي يُوجِبُ الْغُسْلَ فَيَلْزَمُ بَقَرَةٌ ( وَفِي تَحَرُّكِ السَّاكِنِ ) وَكَذَا السَّاكِنَةُ إذَا كَانَ التَّحَرُّكُ لِأَجْلِ شَهْوَةٍ عَنْ لَمْسٍ أَوْ تَقْبِيلٍ أَوْ نَظَرٍ أَوْ تَفَكُّرٍ وَجَبَ فِي ذَلِكَ ( شَاةٌ ) لِلْمَسَاكِينِ وَلَا بَدَلَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَذْهَبِ لِهَذِهِ الدِّمَاءِ بَلْ تَبْقَى بِذِمَّةِ الْمُفْسِدِ يُخْرِجُهَا مَتَى أَيْسَرَ وَتُكَرَّرُ بِتَكَرُّرِ الْمُوجِبِ وَلَوْ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ إلَّا فِي تَحَرُّكِ السَّاكِنِ فَلَا تُكَرَّرُ الشَّاةُ بِتَكَرُّرِ التَّحَرُّكِ وَلَوْ فِي مَجَالِسَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت