( سَابِعُهَا ) ( نَظَرُ الْفَرْجِ وَالْأَذَى ) ؛ لِأَنَّ نَظَرَ الْفَرْجِ لِغَيْرِ عُذْرٍ يُقَسِّي الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْغَفْلَةَ .
( وَ ) ( ثَامِنُهَا ) اتِّقَاءُ ( بَصْقِهِ ) يَعْنِي بَصْقَ الْأَذَى لِتَأْدِيَتِهِ إلَى الْغَثَيَانِ وَالْوَسْوَاسِ .
وَالتَّشَبُّهُ بِالْحَمْقَاءِ .
( وَ ) ( تَاسِعُهَا ) ( الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ ) وَالسِّوَاكُ ؛ لِأَنَّهَا حَالَةٌ تَسْتَخْبِثُهَا النَّفْسُ وَالْأَكْلُ وَالشُّرْبُ حَالَةُ الْتِذَاذٍ .
قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عِنْدِي أَنْ كُلَّ فِعْلٍ حَالَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ لَيْسَ مِمَّا يَحْتَاجُ إلَيْهِ فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ .
( وَ ) ( عَاشِرُهَا ) ( الِانْتِفَاعُ بِالْيَمِينِ ) فِي شَيْءٍ مِنْ قَضَاءِ الْحَاجَةِ .
( وَ ) ( الْحَادِيَ عَشَرَ ) ( اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَتَيْنِ ) وَهُمَا الْكَعْبَةُ وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الصَّحَارِي وَالْعُمْرَانِ .
( وَ ) ( الثَّانِيَ عَشَرَ ) اسْتِقْبَالُ ( الْقَمَرَيْنِ ) وَهُمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ .
( وَ ) ( الثَّالِثَ عَشَرَ ) ( اسْتِدْبَارُهُمَا ) يَعْنِي الْقِبْلَتَيْنِ وَالْقَمَرَيْنِ .
( وَ ) ( الرَّابِعَ عَشَرَ ) ( إطَالَةُ الْقُعُودِ ) ؛ لِأَنَّهُ يُورِثُ الْبَاسُورَ .