( فَرْعٌ ) وَتَصِحُّ النِّيَّةُ الْمَشْرُوطَةُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى إذْ هُوَ يَشَاؤُهُ قَطْعًا فَلَوْ نَوَى إنْ جَاءَ زَيْدٌ أَوْ إنْ صَحَّ جِسْمِي أَوْ إنْ أَقَمْت لَمْ يُجْزِهِ إذْ لَمْ يُخْلِصْ لِلَّهِ تَعَالَى ؛ وَلِأَنَّ مِنْ شَرْطِ النِّيَّةِ الْجَزْمَ وَلَا جَزْمَ هُنَا .