فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 3525

يُتَّفَقُ .

لَكِنْ إذَا كَانُوا فِي جِهَةٍ وَاحِدَةٍ وَهُمْ مُسْتَحِقُّونَ فَلَا وَجْهَ لِتَخْصِيصِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ مَعَ حُضُورِهِمْ فِي الْمِيلِ وَاسْتِوَائِهِمْ فِي وَجْهِ الِاسْتِحْقَاقِ .

( فَرْعٌ ) قَالَ فِي حَاشِيَةِ السَّحُولِيِّ: وَحُكْمُ الْخُمُسِ حُكْمُ الزَّكَاةِ فِي جَوَازِ التَّفْضِيلِ لِتَعَدُّدِ السَّبَبِ وَلَهُ إيثَارٌ وَتَفْضِيلٌ لِمُرَجِّحٍ كَمَا مَرَّ ، وَأَنْ يَرُدَّ فِي الْمُخْرَجِ الْمُسْتَحَقَّ ( وَبَقِيَّةُ الْأَصْنَافِ ) الْمَذْكُورَةِ فِي الْآيَةِ بَعْدَ ذَوِي الْقُرْبَى .

وَهُمْ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَجِبُ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونُوا ( مِنْهُمْ ) أَيْ مِنْ الْهَاشِمِيِّينَ فَإِذَا وُجِدَ الْيَتِيمُ أَوْ الْمِسْكِينُ أَوْ ابْنُ السَّبِيلِ مِنْ الْهَاشِمِيِّينَ وَمِنْ غَيْرِهِمْ وَجَبَ دَفْعُهُ إلَى الْهَاشِمِيِّ فِي الْمِيلِ دُونَ غَيْرِهِ .

فَمَنْ كَانَ قَرِيبًا يَتِيمًا وَابْنَ سَبِيلٍ وَمِسْكِينًا صَرَفَ إلَيْهِ سِهَامَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ ( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يُوجَدْ فِي الْمِيلِ يَتِيمٌ وَلَا مِسْكِينٌ وَلَا ابْنُ سَبِيلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ صَرَفَ إلَى هَؤُلَاءِ الْأَصْنَافِ مِنْ أَوْلَادِ ( الْمُهَاجِرِينَ ثُمَّ مِنْ ) أَوْلَادِ ( الْأَنْصَارِ ثُمَّ ) إذَا لَمْ يُوجَدْ فِي أَوْلَادِ الْأَنْصَارِ مَنْ هُوَ كَذَلِكَ صَرَفَ إلَى مَنْ هُوَ كَذَلِكَ ( مِنْ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ ) وَهَذَا التَّرْتِيبُ وَاجِبٌ بَيْنَ آلِ الرَّسُولِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ .

وَأَمَّا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ وَبَيْنَ الْأَنْصَارِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ فَمُسْتَحَبٌّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت