ذُو الْوِلَايَةِ بِمَذْهَبِ نَفْسِهِ ( إلَّا فِيمَا عَيَّنَ لَهُ ) مِنْ جِهَةِ مَوْلَاهُ وَعَلِمَهُ .
وَذَلِكَ كَالْوَصِيِّ إذَا قَالَ لَهُ الْمُوصِي لَا تَصْرِفْ زَكَاتِي إلَى فَاسِقٍ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْوَصِيِّ امْتِثَالُ ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ مَذْهَبُ الْوَصِيِّ جَوَازَ صَرْفِهَا فِي الْفَاسِقِ .
وَكَذَا لَوْ كَانَ مَذْهَبُ الْمَيِّتِ أَنَّ الْخَضْرَاوَاتِ لَا زَكَاةَ فِيهَا وَمَذْهَبُ الْوَصِيِّ وُجُوبُ الزَّكَاةِ فَإِنَّ الْوَصِيَّ لَا يُخْرِجُ عَنْ زَكَاتِهَا لِمَا مَضَى فِي حَيَاةِ الْمُوصِي .
وَأَمَّا الْمُسْتَقْبَلُ فَيَعْمَلُ فِيهِ بِمَذْهَبِ نَفْسِهِ .
وَضَابِطُهُ: أَنْ نَقُولَ الْوَصِيُّ يَعْمَلُ بِمَذْهَبِ نَفْسِهِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ لُزُومًا وَسُقُوطًا وَمَصْرِفًا وَلَوْ عَيَّنَ لَهُ الْمَيِّتُ مَصْرِفًا وَبِمَذْهَبِ الْمُوصِي فِي الْمَاضِي لُزُومًا وَسُقُوطًا لَا صَرْفًا إلَّا فِيمَا عَيَّنَ لَهُ .