( وَالْعَسَلُ ) الْحَاصِلُ ( مِنْ الْمِلْكِ ) تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنْ الْعَيْنِ ثُمَّ الْجِنْسِ ثُمَّ الْقِيمَةِ كَمَا تَقَدَّمَ إذَا بَلَغَ نِصَابَهُ فِي السَّنَةِ ( كَمُقَوَّمِ الْمُعَشَّرِ ) مَا قِيمَتُهُ بِشَمْعِهِ مِائَتَا دِرْهَمٍ فَالْوَاجِبُ فِيهِ الْعُشْرُ عِنْدَنَا ، وَلَوْ كَانَ النَّحْلُ يَأْكُلُ مِنْ شَجَرِ الْمَسْنَى .
وَأَمَّا الْحَاصِلُ مِنْ الْمُبَاحِ فَفِيهِ الْخُمُسُ كَمَا سَيَأْتِي .
وَكَذَا لَوْ كَانَ النَّحْلُ غَيْرَ مَمْلُوكٍ وَوُضِعَ الْعَسَلُ فِي مَكَان مَمْلُوكٍ قَبْلَ أَنْ يُعِدَّ لَهُ حَائِزًا فَمُبَاحٌ فِيهِ الْخُمُسُ .
وَمَا كَانَ بَعْدَ الْإِحَازَة فَمِلْكُ صَاحِبِهِ .