( مَسْأَلَةٌ ) اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ دَلِيلُ حَظْرٍ وَلَا إبَاحَةٍ مِنْ الْحَيَوَانَاتِ هَلْ يُعْمَلُ فِيهِ بِالْحَظْرِ أَوْ الْإِبَاحَةِ خَرَّجَ الْمُؤَيَّدُ بِاَللَّهِ لِلْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ الْأَصْلَ الْحَظْرُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ ، وَأَمَّا الْأَشْجَارُ فَالْأَصْلُ الْإِبَاحَةُ .