فهرس الكتاب

الصفحة 2547 من 3525

وَأَمَّا مَا ( لَا ) يُجْزِي مِنْ الْأَهْلِيَّةِ أُضْحِيَّةً فَجُمْلَتُهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ وَهِيَ: ( الشَّرْقَاءُ ) مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ طُولًا مِمَّا يَلِي الرَّقَبَةَ ( وَالْمَثْقُوبَةُ ) أُذُنُهَا وَلَوْ يَسِيرًا ( وَالْمُقَابِلَةُ ) وَهِيَ مَا أُبِينَ مِنْ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ ( وَالْمُدَابِرَةُ ) مَقْطُوعَةُ جَانِبِ الْأُذُنِ مِنْ مُؤْخِرِهَا مِمَّا يَلِي الرَّقَبَةَ ( وَالْعَمْيَاءُ وَالْعَجْفَاءُ ) هِيَ الَّتِي لَا نِقْيَ - أَيْ لَا مُخَّ - فِي عَظْمِهَا وَلَا سَمْنَ فِيهَا وَمِثْلُهَا شَدِيدَةُ الْمَرَضِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَدْ عُجِفَتْ وَالْجَرْبَاءُ وَالثَّوْلَاءُ هِيَ الْمَجْنُونَةُ وَلَوْ سَمِينَةً ( وَبَيِّنَةُ الْعَوَرِ وَ ) بَيِّنَةُ ( الْعَرَجِ ) وَهِيَ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْمَنْحَرَ عَلَى قَوَائِمِهَا الْأَرْبَعِ فَلَوْ بَلَغَتْ الْمَنْحَرَ عَلَيْهَا أَجْزَأَتْ وَلَوْ عَرَجَتْ ( وَمَسْلُوبَةُ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالذَّنَبِ وَالْأَلْيَةِ ) وَلَا فَرْقَ فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَخِيرَةِ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ ذَاهِبَةً مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ أَوْ طَرَأَ عَلَيْهَا الذَّهَابُ .

( وَيُعْفَى عَنْ الْيَسِيرِ ) يَعُودُ إلَى الْكُلِّ غَيْرَ الْأُذُنِ الْمَثْقُوبَةِ كَمَا تَقَدَّمَ وَيُعْرَفُ الْيَسِيرُ فِي الْعَجْفَاءِ بِالْقِيمَةِ .

قَالَ فِي الْكَافِي لِلْهَادِي: وَالْيَسِيرُ دُونَ الثُّلُثِ فَعَلَى هَذَا إذَا كَانَ الشَّقُّ بِطُولِ الْأُذُنِ أَكْثَرَ مِنْ الثُّلُثِ وَهُوَ بِجَانِبٍ مِنْهَا وَذَلِكَ الْجَانِبُ أَقَلُّ مِنْ الثُّلُثِ لَمْ يَضُرَّ لِأَنَّهُ لَوْ قُطِعَ وَأُبِينَ كَانَ أَقَلَّ مِنْ الثُّلُثِ .

وَيُعْرَفُ فِي الْعَيْنِ بِالْمِسَاحَةِ فِي مَدِّ الْبَصَرِ إذَا كَانَ فِي أَحَدِ الْعَيْنَيْنِ بِأَنْ يَتْرُكَ لَهَا الْعَلَفَ لِتَنْظُرَهُ بِالصَّحِيحَةِ ثُمَّ بِالْمُتَغَيِّرَةِ فَإِنْ حَصَلَ غَالِبُ ظَنٍّ عُمِلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ فِي الْعَيْنَيْنِ فَيُعْتَبَرُ تَغَيُّرُهُمَا .

وَأَمَّا الْأَشْرَجُ وَهُوَ مَا كَانَ لَهُ إحْدَى الْخُصْيَتَيْنِ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ فَالْمُقَرَّرُ أَنَّهُ يُجْزِئُ أُضْحِيَّةً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت