وَأَمَّا مَنْ يَصِحُّ عِتْقُهُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يَصِحُّ ( لِكُلِّ مَمْلُوكٍ ) فَكُلُّ مَنْ مُلِكَتْ رَقَبَتُهُ صَحَّ عِتْقُهُ سَوَاءٌ مُلِكَ بِالشِّرَاءِ أَوْ بِالسَّبْيِ أَمْ بِالْإِرْثِ أَمْ بِالْهِبَةِ وَسَوَاءٌ كَانَ قِنًّا أَمْ مُدَبَّرًا أَمْ مُكَاتَبًا أَمْ أُمَّ وَلَدٍ ، وَسَوَاءٌ كَانَ صَغِيرًا أَمْ كَبِيرًا عَاقِلًا أَمْ مَجْنُونًا مُسْلِمًا أَمْ فَاسِقًا أَمْ جَنِينًا فِي بَطْنِ أُمِّهِ إذَا عَلِمَ أَنَّهَا تَأْتِي بِهِ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ الْعِتْقِ وَيَكْفِي الظَّنُّ فِي وُجُودِهِ ( وَلَوْ ) كَانَ الْمُعْتِقُ وَالْمُعْتَقُ مَعًا ( كَافِرَيْنِ ) وَلَوْ فِي دَارِ الْحَرْبِ ( وَلَا تَلْحَقُ الْإِجَازَةُ ) مِنْ الْمَالِكِ لِذَلِكَ الْعِتْقِ ( إلَّا عَقْدَهُ ) سَوَاءٌ كَانَ عَلَى مَالٍ أَوْ غَرَضٍ أَوْ عَلَيْهِمَا فَإِنَّهَا تَلْحَقُهُ الْإِجَازَةَ إذَا وَقَعَ مِنْ فُضُولِيٍّ كَسَائِرِ الْعُقُودِ