فهرس الكتاب

الصفحة 2328 من 3525

( وَ ) حُكْمُ الْوَدِيعَةِ ( إذَا غَابَ مَالِكُهَا بَقِيَتْ حَتَّى ) يَقَعَ ( الْيَأْسُ ) مِنْ صَاحِبِهَا وَلَا يَجِبُ التَّعْرِيفُ بِهَا إذَا غَابَ مَالِكُهَا أَوْ جَهِلَ ( ثُمَّ ) إذَا أَيِسَ مِنْ حَيَاتِهِ بِمُضِيِّ عُمْرِهِ الطَّبِيعِيِّ أَوْ شَهَادَةٍ عَلَى مَوْتِهِ صَارَتْ ( لِلْوَارِثِ ) إنْ كَانَ لَهُ وَارِثٌ أَمَّا إذَا حَصَلَ الْيَأْسُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ لَوْ عَادَ صُرِفَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ وَلَا حَقَّ لِلْوَرَثَةِ فِي هَذِهِ الْحَالِ ( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ صَارَتْ ( لِلْفُقَرَاءِ ) وَلَا يَحْتَاجُ فِي صَرْفِهَا فِيهِمْ إلَى وِلَايَةٍ مِنْ الْإِمَامِ وَنَحْوِهِ وَيَضْمَنُ لَهُ إنْ عَادَ ( وَإِنْ عَيَّنَ ) الْمَالِكُ ( لِلتَّصَدُّقِ بِهَا وَقْتًا ) نَحْوُ إنْ لَمْ أَعُدْ إلَيْك فِي وَقْتِ كَذَا تَصَدَّقْت بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ فَلَمْ يَعُدْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ( جَازَ ) لَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا ( مَا لَمْ تَيَقَّنَ ) أَوْ يَظُنَّ ( مَوْتَهُ ) أَوْ رِدَّتَهُ مَعَ اللُّحُوقِ حَالَ التَّصَدُّقِ ضَمِنَ لِلْوَرَثَةِ لِأَنَّ الْعَيْنَ قَدْ انْتَقَلَتْ إلَيْهِمْ بِمَوْتِهِ أَوْ رِدَّتِهِ ، فَإِنْ الْتَبَسَ فَلَا ضَمَانَ لِأَنَّ الْأَصْلَ الْحَيَاةُ وَبَرَاءَةُ الذِّمَّةِ فَإِنْ أَتَى بِلَفْظٍ يَشْمَلُ التَّوْكِيلَ وَالْإِيصَاءَ كَقَوْلِهِ تَصَدَّقْ بِهَا حَيًّا كُنْت أَوْ مَيِّتًا فَلَا ضَمَانَ إنْ تَصَدَّقَ بِهَا قَبْلَ الْمَوْتِ وَقَبْلَ الْمَرَضِ الْمَخُوفِ أَوْ الْتَبَسَ هَلْ قَبْلَهُ أَمْ بَعْدَهُ أَوْ تَيَقَّنَ أَنَّهَا بَعْدَهُ وَهِيَ تَنْفُذُ مِنْ الثُّلُثِ وَمَا زَادَ إنْ أَجَازَ الْوَرَثَةُ وَإِلَّا ضَمِنَ الزِّيَادَةَ عَلَى الثُّلُثِ إنْ عَلِمَ أَوْ قَصَرَ فِي الْبَحْثِ لَا إنْ جَهِلَ لِأَنَّ الْمُوصِي غَرَّهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت