( فَرْعٌ ) وَمَنْ تَوَهَّمَ أَنَّهُ نَجَّسَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَغْسِلَهُ إلَّا إذَا تَيَقَّنَ ذَلِكَ وَهُوَ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ عِلْمُ يَقِينٍ عَلَى أَصْلِ الْمَذْهَبِ فِي الْعِلْمِ بِالنَّجَاسَةِ وَأَمَّا الْمُتَوَلِّي فَلَهُ غَسْلُهُ مِنْ دُونِ وَهْمٍ أَيْضًا إذَا كَانَ فِي ذَلِكَ زِيَادَةُ تَرْغِيبٍ لِلْمُصَلِّينَ أَوْ يَكُونُ سَبَبًا لِإِقْبَالِهِمْ عَلَى الْمَسْجِدِ .