فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 3525

الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ .

( السَّبَبُ ) ( الْخَامِسُ زِيَادَةُ رَكْعَةٍ أَوْ رُكْنٍ ) أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إذَا وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ ( سَهْوًا ) فَإِنْ وَقَعَ عَمْدًا أَفْسَدَ .

فَأَمَّا بَعْضُ الرُّكْنِ فَإِنَّهُ لَا يُفْسِدُ وَلَوْ زِيدَ عَمْدًا لَكِنْ يُسْجَدُ لِلسَّهْوِ ؛ لِأَنَّهُ فِعْلٌ يَسِيرٌ .

ثُمَّ ذَكَرَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثَالَ زِيَادَةِ الرُّكْنِ فَقَالَ ( كَتَسْلِيمَةٍ ) وَاحِدَةٍ فُعِلَتْ ( فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ) فَعَلَى هَذَا لَوْ سَلَّمَ عَلَى الْيَسَارِ أَوَّلًا أَعَادَ عَلَى الْيَمِينِ ثُمَّ عَلَى الْيَسَارِ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت