الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ .
( السَّبَبُ ) ( الْخَامِسُ زِيَادَةُ رَكْعَةٍ أَوْ رُكْنٍ ) أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إذَا وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ ( سَهْوًا ) فَإِنْ وَقَعَ عَمْدًا أَفْسَدَ .
فَأَمَّا بَعْضُ الرُّكْنِ فَإِنَّهُ لَا يُفْسِدُ وَلَوْ زِيدَ عَمْدًا لَكِنْ يُسْجَدُ لِلسَّهْوِ ؛ لِأَنَّهُ فِعْلٌ يَسِيرٌ .
ثُمَّ ذَكَرَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثَالَ زِيَادَةِ الرُّكْنِ فَقَالَ ( كَتَسْلِيمَةٍ ) وَاحِدَةٍ فُعِلَتْ ( فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ) فَعَلَى هَذَا لَوْ سَلَّمَ عَلَى الْيَسَارِ أَوَّلًا أَعَادَ عَلَى الْيَمِينِ ثُمَّ عَلَى الْيَسَارِ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ .