فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 3525

( وَ ) يَجُوزُ الْإِحْيَاءُ لِلْحَقِّ ( بِإِذْنِ الْإِمَامِ ) أَوْ الْحَاكِمِ وَلَوْ مِنْ جِهَةِ الصَّلَاحِيَّةِ ( فِيمَا لَمْ يَتَعَيَّنْ ذُو الْحَقِّ فِيهِ ) بِأَنْ يُجْهَلَ صَاحِبُ الْحَقِّ وَهُوَ مُنْحَصِرٌ أَوْ كَانَ مَعْلُومًا لَا يَنْحَصِرُ كَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ إحْيَاؤُهَا بِإِذْنِ الْإِمَامِ .

وَأَمَّا أَخْذُ أَشْجَارِهَا وَثِمَارِهَا فَيَجُوزُ بِغَيْرِ إذْنٍ .

قَالَ فِي حَاشِيَةِ السَّحُولِيِّ:"وَلَكِنْ مَعَ بَقَاءِ الْحَقِّ يَجُوزُ الْإِحْيَاءُ لِلْحَقِّ بِشُرُوطٍ ثَلَاثَةٍ: إذْنُ الْإِمَامِ ، وَعَدَمُ الضَّرَرِ ، وَالْمَصْلَحَةُ الْعَامَّةُ"كَمَسْجِدٍ وَمَعْهَدٍ"وَمَعَ تَحَوُّلِ الْحَقِّ إلَى مُبَاحٍ أَيْ تَحَوُّلِ مَجْرَى الْمَاءِ عَنْ الْوَادِي إلَى مُبَاحٍ بِشَرْطَيْنِ: إذْنُ الْإِمَامِ ، وَعَدَمُ الضَّرَرِ"وَلَوْ عَلَى وَاحِدٍ فِي الْحَالِ أَوْ فِي الْمَآلِ وَالْمُعْتَبَرُ فِي الْمَصْلَحَةِ وَقْتُ الْإِذْنِ وَلَا عِبْرَةَ بِمَا بَعْدَهُ وَيُورَثُ عَنْهُ إذَا مَلَّكَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْحَاكِمُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْوَارِثِ مَصْلَحَةٌ وَمَنْ أَحْيَا الْحَقَّ بِدُونِ تِلْكَ الشُّرُوطِ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ حَقٌّ وَلَا مِلْكٌ فَيُرْفَعُ سَوَاءٌ كَانَ فِي الْأَوْدِيَةِ أَوْ السِّكَكِ ، وَبِالشَّرْطِ الْمَذْكُورِ يَصِحُّ الْإِحْيَاءُ .

قَالَ فِي شَرْحِ الْمِنْهَاجِ:"إلَّا عَرَفَةَ ، وَمُزْدَلِفَةَ ، وَمِنًى ؛ فَلَا يَجُوزُ إحْيَاؤُهَا لِتَعَلُّقِ حَقِّ الْوُقُوفِ فِي الْأَوَّلِ ، وَالْمَبِيتِ فِي الْآخَرَيْنِ" ( وَإِلَّا ) يَكُنْ ذُو الْحَقِّ مَجْهُولًا بَلْ مُعَيَّنًا ( فَالْمُعَيَّنُ ) لَا يَجُوزُ إحْيَاؤُهُ إلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِ الْحَقِّ ، وَذَلِكَ نَحْوُ مُحْتَطَبِ الْقِرْبَةِ وَمَرْعَاهَا حَيْثُ أَهْلُهَا مُنْحَصِرُونَ ، وَبَطْنِ الْوَادِي الْمُنْحَصِرِ أَهْلُهُ وَالطَّرِيقِ الْمُنْسَدَّةِ فَمَنْ أَرَادَ إحْيَاءَ هَذِهِ الْحُقُوقِ فَلَا بُدَّ مِنْ إذْنِ أَهْلِهَا جَمِيعًا وَإِذْنِ وَلِيِّ الصَّغِيرِ أَوْ الْمَجْنُونِ إذَا كَانَ لِلصَّغِيرِ أَوْ الْمَجْنُونِ مَصْلَحَةٌ فِي الْإِذْنِ وَإِلَّا فَلَا ( غَالِبًا ) احْتِرَازًا مِنْ صُورَةٍ فَإِنَّ الْحَقَّ فِيهَا لِمُعَيَّنٍ وَهُوَ يَجُوزُ إحْيَاؤُهَا بِإِذْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت