لَمْ يَدَّعِ مَا فِيهِ غَبْنٌ عَلَى الْبَائِعِ زَائِدٌ عَلَى مَا يَتَغَابَنُ النَّاسُ بِمِثْلِهِ ، فَإِنْ ادَّعَى مَا فِيهِ ذَلِكَ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَ الْبَائِعِ .
( فَرْعٌ ) فَلَوْ كَانَ الْبَائِعُ قَدْ سَلَّمَ بَعْضَ الْمَبِيعِ ثُمَّ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الثَّمَنِ أَوْ نَحْوِهِ كَانَ الْقَوْلُ لِلْبَائِعِ إذَا كَانَ الثَّمَنُ جُمْلَةً ، وَإِنْ تَمَيَّزَتْ الْأَثْمَانُ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ فِيمَا لَمْ يُسَلِّمْهُ وَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُشْتَرِي فِيمَا قَدْ قَبَضَهُ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .