الْبَيْعَ إلَّا فِي الْمَاءِ وَقُوتَيْ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ فِيمَا لَا يَعِيشُ إلَّا بِهِ كَمَا تَقَدَّمَ لَا فِيمَا عَدَا ذَلِكَ ، وَكَذَا الْإِمَامُ يَجِبُ عَلَيْهِ عِنْدَ تَضَرُّرِ النَّاسِ إخْرَاجُ الْمُدَّخَرِ مِنْ الْأَقْوَاتِ لِأَنَّهَا مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ وَلَهُمْ اُدُّخِرَتْ فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا عِنْدَ حَاجَتِهِمْ وَتَضَرُّرِهِمْ إلَّا أَنْ يَخْشَى فِي الْحَالِ اسْتِئْصَالَ قُطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ الْمُسْلِمِينَ إنْ أَخْرَجَهُ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ .