الظُّهْرِ ) جَمِيعِهِ ( إلَّا مَا يَسَعُ ) فِعْلَ ( هـ عَقِيبَ الزَّوَالِ ) فَإِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالظُّهْرِ .
( وَ ) الثَّانِي ( مِنْ آخِرِ اخْتِيَارِهِ ) أَيْ اخْتِيَارِ الْعَصْرِ وَهُوَ مَصِيرُ ظِلِّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ ( حَتَّى لَا يَبْقَى ) مِنْ النَّهَارِ ( مَا يَسَعُ رَكْعَةً وَكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ ) أَيْ هُمَا فِي الِاضْطِرَارِ نَظِيرُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي التَّقْدِيرِ .
( وَ ) وَقْتُ الِاضْطِرَارِ ( لِلْفَجْرِ ) هُوَ ( إدْرَاكُ رَكْعَةٍ ) مِنْهُ كَامِلَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَمَعْرِفَتُهُ بِظُهُورِ الْحُمْرَةِ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ .
قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ثُمَّ لَمَّا فَرَغْنَا مِنْ ذِكْرِ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ذَكَرْنَا وَقْتَ رَوَاتِبِهَا فَقُلْنَا ( وَرَوَاتِبُهَا ) مَشْرُوعَةٌ تَأْدِيَتُهَا ( فِي أَوْقَاتِهَا ) أَيْ فِي أَوْقَاتِ الْفُرُوضِ وَلَا تَصِحُّ فِي أَوْقَاتِهَا إلَّا ( بَعْدَ فِعْلِهَا ) لَا قَبْلَهُ ( إلَّا ) رَكْعَتَيْ ( الْفَجْرِ ) فَإِنَّهُمَا مَشْرُوعَتَانِ قَبْلَ فِعْلِهِ ( غَالِبًا ) يُحْتَرَزُ مِمَّنْ يُؤَخِّرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى خَشِيَ فَوْتَهَا فَإِنَّ الْوَاجِبَ تَقْدِيمُ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ السُّنَّةِ وَحُكْمُهَا بَعْدَهُ أَدَاءٌ وَكَذَا حُكْمُ سُنَّةِ الظُّهْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ .