يُقْتَدَى ) فَإِنَّ الْأَرْجَحَ لَهُ الْإِظْهَارُ ؛ لِأَنَّهُ يُثَابُ عَلَى الصَّلَاةِ وَعَلَى قَصْدِ الْهِدَايَةِ لِغَيْرِهِ وَتَعَرِّيهِ عَنْ مُحْبِطَاتِ الْعَمَلِ فَإِنْ لَمْ يَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهِ الرِّيَاءَ وَلَا بِهِ يُقْتَدَى فَهِيَ فِي الْخَلَوَاتِ أَفْضَلُ ؛ لِأَنَّ النَّفْسَ طُمُوحٌ قَالَ الْإِمَامُ: عَلَيْهِ السَّلَامُ وَحَقِيقَةُ الْإِخْلَاصِ هُوَ أَنْ يَفْعَلَ الطَّاعَةَ أَوْ يَتْرُكَ الْمَعْصِيَةَ لِلْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ غَيْرَ مَرِيدٍ لِلثَّنَاءِ عَلَى ذَلِكَ فَهَذَا هُوَ الْمُخْلِصُ ، وَإِنْ لَمْ يَكْرَهْ الثَّنَاءَ .
وَالرِّيَاءُ هُوَ أَنْ يُرِيدَ الثَّنَاءَ فِي فِعْلِ الطَّاعَةِ أَوْ تَرْكِ مَعْصِيَةٍ أَوْ مَكْرُوهٍ