الزَّوْجَةِ بَلْ الْعِبْرَةُ بِنِيَّةِ الزَّوْجِ .
"قَالَ فِي الْغَيْثِ"فَإِنْ قَالَ طَلِّقِي نَفْسَك إنْ شِئْت فَقَالَتْ اخْتَرْت نَفْسِي فَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ كِنَايَةُ طَلَاقٍ فَيَحْتَاجُ إلَى نِيَّةٍ ، فَإِذَا طَلَّقَ الزَّوْجُ بَعْدَ تَمْلِيكِ الطَّلَاقِ صَحَّ إذْ هُوَ الْأَصْلُ وَبَطَلَ التَّمْلِيكُ فَيَكُونُ رُجُوعًا عَنْهُ بِالْفِعْلِ وَلِهَذَا صَحَّ الرُّجُوعُ بِالْفِعْلِ فِي التَّمْلِيكِ قَبْلَ الطَّلَاقِ سَوَاءٌ كَانَتْ أُولَى أَوْ ثَانِيَةً أَوْ ثَالِثَةً فَإِنَّ الْمُمَلَّكَ يَنْعَزِلُ بِتَوَلِّي الزَّوْجِ الطَّلَاقَ .