قوله: (وَقِلَاتِ السَّيْلِ) : (القِلَات) : بكسر القاف، وتخفيف اللام، وبعد الألف تاء ممدودة، جمع (قَلْت) ؛ بفتح القاف، وإسكان اللام، وهو النقرة في الجبل يستنقع فيها الماءُ.
قوله: (وَرَكِبَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ.
قوله: (وَقَالَ الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الشين، وأنَّه عامر بن شَراحيل.
قوله: (وَلَمْ يَرَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ.
قوله: (بِالسُّلَحْفَاةِ بَأْسًا) : (السُّلَحْفاة) : بِضَمِّ السين، وفتح اللام، ثُمَّ حاء مهملَتَين ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ ألف، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي تاء الوحدة، قال الجوهريُّ: السُّلَحْفاة؛ بفتح اللام: واحدة السلاحف، قال أبو عبيدة: وحكى الرُّؤاسِيُّ: سُلَحْفِيَة؛ مثل: بُلَهْنِيَة، وهو ملحقٌ بالخماسيِّ بألف، وإنَّما صارت ياء؛ لكسرة ما قبلها، وفي «المطالع» : (السُّلَحْفاة) : بالهاء عند الكافَّة، وعند عُبدوس: (السُّلَحْفا) ؛ بغير هاء، وكذا ذكره أبو عليٍّ بفتح اللام، وهو قول الأصمعيِّ، وغير الأصمعيِّ يُسَكَّن اللام فيقول: (سُلْحَفاة) ، وذلك غير معروفٍ، قال: ويُقال: سُلَحْفِيَة، وتَقَدَّمَ أنَّ في «الصحاح» فتحَ اللام فقط، وقدَّمه في «المحكم» ، وحكى الإسكانَ، وحكى إسقاطَ الهاء.
قوله: (كُلْ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ نَصْرَانِيٌّ أَوْ يَهُودِيٌّ أَوْ مَجُوسِيٌّ [1] ) : هو برفع (نصراني) ، وما بعده معطوفٌ عليه، وهو فاعلٌ مقدَّرٌ، تقديره: وإنْ صاده نصرانيٌّ ... إلى آخره، وكذا هو ثابتٌ في نسخة في هامش أصلنا: (وإن صاده نصرانيٌّ ... ) إلى آخره.