فهرس الكتاب

الصفحة 7737 من 13362

قوله: (بابُ مقَام النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بفتح الميم وضمِّها، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (مَقَام النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِمَكَّةَ] زَمَنَ الْفَتْحِ) : وأخرج حديث أنس: (أقمنا عشرًا نقصر الصلاة) ، يعكِّر على هذا ما ذكرناه في تاريخ فتحها، وقد قالوا: إنَّه خرج عَلَيهِ السَّلام لستِّ ليال خلون من شوَّال _ويقال: لليلتين بقيتا من رمضان_ إلى حُنين، وقد قدَّمتُ ذلك، ولكن إذا قلنا: إنَّ الفتح تاسع عشر رمضان، وخرجوا لليلتين بقيتا منه؛ فإقامته بها عشر، وهذا قُوَيل، والله أعلم.

واعلم أنَّه اختلف في إقامته عَلَيهِ السَّلام بمَكَّة زمن الفتح؛ فهنا عشر، وتسع عشرة، وقال مغلطاي: قال البُخاريُّ: (وأقام بها خمس عشرة ليلة) ، وفي رواية: (تسع عشرة) ، وفي رواية أبي داود: (سبع عشرة) ، وفي «التِّرْمِذيِّ» : (ثماني عشرة) ، وفي «الإكليل» : أصحُّهما: (بضع عشرة يصلِّي ركعتين) ، انتهى، وكذا قاله بعض الحفَّاظ كما في حفظي، ولكن هنا قد بوَّب عليه بـ (زمن الفتح) ، فلم يرد ذاك.

[ج 2 ص 210]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت