فهرس الكتاب

الصفحة 10138 من 13362

[حديث: نهى رسول الله عن الظروف]

5592# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان الثَّوريُّ فيما يظهر، وذلك لأنَّ الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكر الثَّوريَّ في مشايخ الزُّبيريِّ، ولم يذكرِ ابنَ عيينة، وكذلك الذَّهَبيُّ في «تذهيبه» ، لكن ذكر في «التذهيب» أنَّه روى عن منصور السُّفيانان، وقبلَه الكلاباذيُّ وابن طاهر، ولم يعيِّن ابن طاهر في أيِّ الكتابَين رَوَيَا عنه، والله أعلم [1] ، و (مَنْصُور) : هو ابن المُعتمِر، و (سَالِم) : هو ابن أبي الجعد.

قوله: (نَهَى النَّبيُّ [2] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنِ الظُّرُوفِ) : كذا في أصلنا، وسأذكر الكلام على ذلك قريبًا.

قوله: (وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : (خليفة) هذا: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه خليفة بن خيَّاط شَبابٌ العُصفريُّ، الحافظ، وتَقَدَّمَ ما إذا قال البُخاريُّ: (قال فلان: كذا) ، ويكون المُسنَدُ إليه القولُ شيخَه _ كهذا_؛ أنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالب أنَّه أخذ ذلك عنه في حال المذاكرة، و (يحيى بن سعيد) : هو القَطَّان، و (سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّ الظاهر أنَّه الثَّوريُّ قريبًا، و (مَنْصُور) : هو ابن المُعتمَر، والله أعلم.

[ج 2 ص 514]

[1] زيد في (أ) : (والله أعلم) ، وهو تكرارٌ.

[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رسول الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت