[حديث: مرحبًا بابنتي]
6285# 6286# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هذا هو موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ الحافظ، تَقَدَّمَ، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (فِرَاسٌ) : هو ابن يحيى الهَمْدانيُّ الكوفيُّ المُكَتِّب، عن الشَّعْبيِّ وأبي صالح، وعنه: شعبةُ وأبو عوانة، مات سنة (129 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد وَثَّقَهُ أحمد، وابن معين، والنَّسائيُّ، قال القَطَّان: ما أنكرت من حديثه إلَّا حديث الاستبراء، ذكره في «الميزان» تمييزًا، و (عَامِر) بعده: الشَّعْبيُّ عامر بن شَراحيل.
قوله: (كُنَّا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بالنصب على الاختصاص، و (عِنْدَهُ) : الخبر، وفي أصلنا بالقلم مَرْفُوعٌ بدلٌ من الضمير في (كنَّا) ، والخبر: (عنده) .
قوله: (لَمْ تُغَادَرْ مِنَّا وَاحِدَةٌ) : هو بفتح الدال بالقلم في أصلنا، وفي نسخة بكسر الدال، و (واحدةٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن؛ أي: لم تُخلَّفْ منَّا واحدةٌ، أو تتخلَّفْ منَّا واحدةٌ.
قوله: (مَا تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (المِشْية) : بكسر الميم، تَقَدَّمَت هيئة المشي.
قوله: (رَحَّبَ بِهَا [1] ) : هو بتشديد الحاء المُهْمَلَة المفتوحة؛ أي: قال لها: مرحبًا.
قوله: (ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ في «سنن ابن ماجه» : (أجلسها عن شماله) ؛ من غير شكٍّ.
قوله: (لِأُفْشِيَ) : أي: لأذيعَ وأظهرَ، و (الإفشاء) : الإذاعة والإظهارُ.
قوله: (عَزَمْتُ عَلَيْكِ) : هو بفتح الزاي المُخَفَّفة؛ أي: أقسمتُ عليك، قاله الجوهريُّ في «صحاحِه» .
قوله: (لَما [2] أَخْبَرْتِنِي) : هو بفتح اللام، مخفَّف الميم، كذا أحفظه، وقال شيخنا هنا: يحتمل أن تكون اللام بمعنى: (إلَّا) ، و (ما) زائدة، هذا مذهب الكوفيِّين، ويحتمل أن تكون (لمَّا [3] ) مُشَدَّدة بمعنى: (إلَّا) ، ذكره سيبويه، وأنكره الجوهريُّ، انتهى.
قوله: (أَمَّا حِينَ سَارَّنِي) : (أمَّا) : بفتح الهمزة، وتشديد الميم، و (سارَّني) : بفتح الراء المُشَدَّدة، وكذا الثانية: (سَارَّنِي) .
قوله: (كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ) ، وكذا قوله: (وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِي [4] الْعَامَ مَرَّتَيْنِ) : تَقَدَّمَ معناه في (فضائل القرآن) .