[ج 2 ص 643]
قوله: (بَاب كَيْفَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ [1] إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ) : (يَكتُب) : مَبْنيٌّ للفاعل، و (الكتابَ) بعده: مَنْصُوبٌ مفعول، ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: وهم ابن بَطَّال فاستدلَّ بالكتاب على جواز بُداءة أهل الكتاب بالسلام، وليس فيه إلَّا (سلامٌ على من اتَّبع الهُدَى) ؛ فكأنَّه سلامٌ معلَّقٌ على إسلامهم، والمعلَّقُ على شرطٍ عدمٌ عند عدمِ الشرط، ولو كان كما ظنَّ؛ لقال [2] : سلامٌ عليكم، انتهى.