فهرس الكتاب

الصفحة 6954 من 13362

قوله: (بابُ مَنَاقِبِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ) : هو سالم بن عُبيد بن ربيعة، كذا نسبه ابن منده، وقال أبو نعيم: هذا وَهَمٌ فاحشٌ، وقال غيره: هو سالم بن معقل، وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيٍّ القرشيُّ العبشميُّ، كان سالم من أهل فارس من إصطخر _وإصطخر: بهمزة مكسورة، ويقال: بفتحها، والنِّسبة إليها: إصطخريٌّ، وإصطخرزيٌّ؛ بزيادة زاي، رأيت ذلك في كلام الصَّغانيِّ في كتابٍ له في اللُّغة لطيفٍ، وفيه قراءاتٌ شاذَّةٌ_ أعتقته مولاتُه ثُبَيْتَة امرأة أبي حذيفة، وثُبَيْتَة _بثاء مثلَّثة مضمومة، ثم موحَّدة مفتوحة، ثم ياء مثنَّاة ساكنة، ثم تاء مثنَّاة من فوق مفتوحة، ثم تاء التأنيث_ بنت يعار _بمثنَّاة تحت_ صحابيَّةٌ، ذكرها ابن عبد البَرِّ وغيرُه، وقيل: اسم مُعتِقته سلمى بنت تعار؛ بالمثنَّاة فوق، وقيل: سلمى بنت يعار؛ بالمثنَّاة تحت، قال الذَّهبيُّ في «تجريد الصَّحابة» : مجهولة، انتهى، وقيل: اسمها عمرة بنت يعار، وعمرة هذه ذكرها الذَّهبيُّ في «تجريده» في الصَّحابة، فقال: (عمرة) ، لكن قال: (بنت يسار الأنصاريَّة امرأة أبي حذيفة) انتهى، وقال السُّهيليُّ في (هجرة عمر وعيَّاش) وذكر المرأة التي أعتقته سائبةً: وهي ثُبَيْتَة بنت يعار، وقد قيل في اسمها: بُثينة، ذكره أبو عمر، وذُكِر عن الزُّهريِّ أنَّه كان يقول فيها: بنت تعار، وقال ابن قتيبة في «المعارف» : اسمها سلمى

[ج 2 ص 35]

، ويقال في اسمها أيضًا: عَمرة، انتهى، وذكر شيخنا: أنَّها سلمى، وقيل: ثُبَيْتَة بنت يعار، وقال أبو عمر: عمرة بنت يعار، انتهى.

هاجر سالم إلى المدينة قبل مقدمه عليه السلام، فكان يؤمُّ المهاجرين بها؛ لأنَّه كان أكثرَهم قرآنًا، مناقبه جمَّة، قُتِل يوم اليمامة شهيدًا، وقد تَقَدَّم متى كانت وقعة اليمامة، وكانت سنة اثنتي عشرة في خلافة الصِّدِّيق رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت