[حديث: اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب]
2448# قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ) : قال الدِّمياطيُّ: (هو يحيى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن صيفيٍّ، وصيفيٌّ قُتِل كافرًا يوم بدر، وأمُّ ولده مُحَمَّدٍ هندٌ بنت عتيق بن عابد، وأمُّها خديجة، يقال له: مُحَمَّد ابن الطَّاهرة، وكانت خديجة تُدعَى في الجاهليَّة: الطَّاهرة) انتهى، و (عابد) في كلامه؛ بالمُوحَّدة على الصَّواب.
قوله: (عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ) : هو بالموحَّدة، وتَقَدَّم أنَّ اسمه نافذ؛ بالفاء، والذَّال المعجمة، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ) : تَقَدَّم في أوَّل (الزَّكاة) متى بعثه بالخلاف فيه، وهل بعثه قاضيًا أو واليًا؛ فانظره.
قوله: (اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ) : أي: لا تظلم أحدًا، فإنَّه يدعو عليك.