[حديث: انظر ولو خاتمًا من حديد]
5087# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة.
قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي) : تَقَدَّمَ الخلاف فيها في (سورة الأحزاب) .
قوله: (فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّهما بالتَّشديد.
قوله: (فَقَالَ [1] رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسمه.
قوله: (وَلَوْ خَاتَمًا) : تَقَدَّمَ بلغاته.
قوله: (حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلَسُهُ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بفتح اللَّام، المصدر؛ أي: جلوسه.
قوله: (مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما ما هما مُطَوَّلًا.
قوله: (فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ) : تَقَدَّمَ ما قيل في (ملكتها) ، وما في «أبي داود» ، وما هنا، والجمع بينهما.