فهرس الكتاب

الصفحة 9245 من 13362

[حديث: انظر ولو خاتمًا من حديد]

5087# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة.

قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي) : تَقَدَّمَ الخلاف فيها في (سورة الأحزاب) .

قوله: (فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّهما بالتَّشديد.

قوله: (فَقَالَ [1] رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسمه.

قوله: (وَلَوْ خَاتَمًا) : تَقَدَّمَ بلغاته.

قوله: (حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلَسُهُ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بفتح اللَّام، المصدر؛ أي: جلوسه.

قوله: (مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما ما هما مُطَوَّلًا.

قوله: (فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ) : تَقَدَّمَ ما قيل في (ملكتها) ، وما في «أبي داود» ، وما هنا، والجمع بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت