فهرس الكتاب

الصفحة 11038 من 13362

قوله: (بَابُ الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ) : (المداراة) : قال الجوهريُّ في (المعتلِّ) : (ومداراة الناس: يُهمَز ولا يُهمَز، وهي المداجاة والملاينة، وقد ذكره في(المهموز) أيضًا فقال: وأمَّا المدارأة في حسن الخُلُق والمعاشرة؛ قال الأحمر فيه: إنَّه يُهمَز ولا يُهمَز، يقال: درأتُه وداريتُه؛ إذا اتَّقيتَه ولَايَنْتَه، ولفظ «القاموس» في (المهموز) : ودارأته: داريته، ودافعته، ولاينته، انتهى، فذكره في المهموز وعدمه، ولم يكن عندي (المعتلُّ) منه، وكذا ذكره غيرُهما أنَّه بالهمز وعدمه.

قوله: (وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ) : (يُذكَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذه صيغة تمريضٍ، وكأنَّه لم يصحَّ عنده على شرطه، و (أبو الدرداء) : تَقَدَّمَ أنَّه عُويمر بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل غيرُ ذلك، تأخَّر إسلامه، أسلم عَقيب بدرٍ، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه.

قوله: (إِنَّا لَنَكْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ) : هو بفتح النون، ثُمَّ كاف ساكنة، ثُمَّ شين معجمة مكسورة، ثُمَّ راء، قال الدِّمْيَاطيُّ: الكشر: ظهور الأسنان للضَّحِك، وكاشَرَه؛ إذا ضَحِك في وجهه، وانبسط إليه، انتهى، وفي «الصحاح» : كشر البعيرُ عن نابه؛ أي: كشف عنها، ابنُ السِّكِّيت: الكَشْر: التبسُّم، يُقال: كشر الرجل، وانكلَّ، وافترَّ، وابتسم: كلُّ ذلك تبدو منه الأسنان، انتهى، والاسم: الكِشْرَة؛ كـ (العِشْرَة) ، ولم يذكر في مثله النَّوَويُّ إلَّا التخفيف، وفي «المطالع» : ( «حتَّى كشَّر» : التكشير: هو انكشاف الأسنان عند الضحك أو التبسُّم، وقد يُستعمَل في غير الضحك، يقال: كشر الكلب عن نابه؛ إذا أبداه ورفع شفتيه عند غضبه واكفهراره، انتهى.

[ج 2 ص 618]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت