قوله: (بَابُ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرُ ... ) إلى آخر الترجمة: ساق ابن المُنَيِّر حديثَي الباب على عادته، ثُمَّ قال: وطابقَ الحديثُ الترجمةَ بالمفهوم؛ لأنَّه إذا ذمَّ الامتلاء الذي لا متَّسعَ [1] معه لغيره، فدلَّ أنَّ ما دون ذلك لا يدخله الذمُّ، انتهى.
قوله: (يُكْرَهُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] في (أ) : (يسع) ، وفي هامشها: (لعلَّه: أو يتَّسع) ، والمثبت من مصدره.
[ج 2 ص 624]