[حديث: ما حملهن على هذا آلبر؟ انزعوها فلا أراها]
2041# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ) : قال الجيَّانيُّ: (وقال البخاريُّ في «الصيد» و «الاعتكاف» : «حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فُضيل» ، نسبه ابن السكن في الموضعين: ابن سلَام، ووافقه الأصيليُّ على الذي في «الاعتكاف» ، فنسبه كذلك، وقد صرَّح البخاريُّ باسمه في «كِتَاب النكاح» ، فقال: «حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سلَام: حَدَّثَنَا ابن فُضيل» ) انتهى، ولمَّا طرَّفه المِزِّيُّ؛ قال عن هذا المكان: (وعن مُحَمَّد بن سلَام، عن مُحَمَّد بن فُضيل) ، فصريح كلامه أنَّه كذلك في الرِّواية، وكأنَّه وقع له هكذا، انتهى، وأهمل الجيَّانيُّ مكانًا في (البيع) فيه: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا [1] ابن فُضَيل) .
قوله: (أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ) : أمَّا (فُضَيل) ؛ فبضمِّ الفاء، وفتح الضَّاد المعجمة، و (غَزْوان) : بالغين المعجمة المفتوحة، وإسكان الزَّاي، و (مُحَمَّد) هذا ضبِّيٌّ مولاهم، حافظ، وكنيته أبو عبد الرَّحمن، يروي عن أبيه، ومغيرة، وحُصين، وعنه: أحمد، وإسحاق، والعطارديُّ، ثقة شيعيٌّ، مات سنة (194 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هذا هو الأنصاريُّ، قاضي السَّفَّاح، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (فِي كُلِّ رَمَضَانَ) : يجوز صرف (رمضان) على أنَّه نكرة، ويجوز عدم صرفه على أنَّه معرفة.
قوله: (فِيهِ قُبَّةً) : القُبَّة من الخيام: بيت صغير مُستدير، وهو من بيوت العرب.
قوله [2] : (أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبابٍ) : ثلاث قِبَاب لأزواجه، وقُبَّة له، وقد تقدَّم ما يوضِّحه من حديث عائشة: (فكنت أضرب له خِباء) ، و (قِبَاب) : بكسر القاف، وتخفيف الموحَّدة، وفي آخره موحَّدة ثانية.
قوله: (فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ) : (أُخبِر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (خبرَهنَّ) : بالنصب مفعول ثانٍ لـ (أُخبِرَ) .
قوله: (آلْبِرُّ) : هو بهمزة الاستفهام، و (البرُّ) : مرفوع، ورفعه ظاهر على أنَّه فاعلُ فعلٍ [3] مُقدَّرٍ يدلُّ عليه قبله قوله: (ما حملهُنَّ) .
قوله: (لَا أَرَهَا [4] ) : بفتح الهمزة، من رؤية العين، وهذا ظاهر.
قوله: (فَنُزِعَتْ) : هو بضمِّ النُّون، وكسر الزَّاي، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وفي آخره تاء التأنيث الساكنة.