[حديث: إن امرأة جاءت رسول الله فقالت: يا رسول الله جئت ... ]
5030# قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بالحاء المهملة، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً) : تَقَدَّمت هذه المرأة في (سورة الأحزاب) بما فيها من الاختلاف.
قوله: (لِأَهَبَ) : هو بفتح الهاء، واللام لام (كي) ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّبَهُ) : (صعَّد) و (صوَّب) : مشدَّدان، وكذا هو في أصلنا، قال شيخنا: كما نبَّه عليه ابن العربيِّ.
قوله: (ثُمَّ طَأْطَأَ) : هو بهمزتين؛ الأولى ساكنة، ويجوز تسهيلها، والثانية مفتوحة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرجل لا أعرف اسمه.
قوله: (وَلَوْ خَاتَمًا) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا وبعيدًا أيضًا بِلُغَاتِه.
قوله: (حَتَّى طَالَ مَجْلَسُهُ) : هو بفتح اللام في أصلنا وفي أصل آخرَ صحيحٍ، وهو صحيحٌ، قال الجوهريُّ: (والمجلِس؛ يعني: بالكسر: موضع الجلوس، والمَجلَس؛ بفتح اللام: المصدر، انتهى، ولا شكَّ أنَّ الرجل لم يَطُلْ موضعُ جلوسه، إنَّما طال جلوسُه، يقال: جلس جلوسًا، وأجلسه غيره، وقوم جلوس.
قوله: (فَدُعِيَ) : هو بضمِّ الدال، وكسر العين، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا) : تَقَدَّم الكلام عليها قريبًا بما أستحضره من الروايات في ذلك.
قوله: (فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ) : وفي «سنن أبي داود» : «علِّمها عشرين آيةً، وهي امرأتك» ، والجمع ممكن؛ وتقديره: ببعض ما معك من القرآن.
تنبيهٌ: قوله هنا: (ملَّكْتُكَها) ، وقد رُوِيَ في «الصحيح» : (ملَّكْنَاكَها) ، ورُوِيَ فيه: (زوَّجناكها) ، وغير ذلك، قال شيخنا في (الوكالة) : قال الطرقيُّ: (أملكناكها) رواية محمَّد بن مطرِّف، ولم يقل أحد منهم: (ملَّكتكها) إلَّا ابن أبي حازم ويعقوب بن عبد الرَّحمن، وقال ابن عيينة: (أنكحتكها) ، والباقون قالوا: (زوَّجتكها) ، وقال الدارقطنيُّ: مَن روى: (ملَّكتكها) ؛ وَهِم، ومَن روى: (زوَّجتكها) ؛ الصواب، انتهى.
[ج 2 ص 389]