[حديث: إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه]
2539# 2540# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّم أنَّه سعيد ابن أبي مريم الحكم بن مُحَمَّد، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (اللَّيْثُ) : أنَّه ابن سعد، أحد الأعلام، وكذا تَقَدَّم (عُقَيْل) : أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وكذا تَقَدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم [1] ، وكذا تَقَدَّم (مَرْوَان) : أنَّه ابن الحكم الخليفة، وأنَّه تابعيٌّ، وُلِد في عهده عليه الصَّلاة والسَّلام ولم يره، وأنَّ (المِسْوَر) : صحابيٌّ صغيرٌ، تُوُفِّيَ عليه الصَّلاة والسَّلام وله نحو ثماني سنين، وأنَّه بكسر الميم، وإسكان السِّين، وأنَّ (مَخْرَمَة) : صحابيٌّ مِن مُسْلِمة الفتح.
قوله: (حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ) : تَقَدَّم أنَّ هذا (الوَفد) كان أربعةَ عشرَ رجلًا، وأنَّ رأسهم زُهيرُ بنُ صُرَد، وفيهم أبو بُرقان عمُّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِن الرَّضاعة.
قوله: (فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ) : تَقَدَّم أنَّ سبيَ هوازنَ كان ستَّةَ آلاف رأسٍ من النِّساء والذُّريَّة، وأنَّ الإبلَ كانت أربعةً وعشرين ألفًا، وأنَّ الشَّاءَ كانت فوقَ أربعين ألفًا، وأنَّ الفضَّة كانت أربعةَ آلافَ أوقية، والأوقية: أربعون [2] .
قوله: (وَقَدْ كُنْتُ [3] اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ [4] ) : أي: انتظرتهم.
قوله: (فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا) : تَقَدَّم أعلاه وقبله كم كان السَّبيُ مِن رأسٍ.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابها، وعلى أوَّل مَن قالها في أوَّل هذا التَّعليق؛ فانظرْه إن أردته.
قوله: (أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ) : هو بضَمِّ أوَّله، وتشديد المثنَّاة تحتُ بعد الطَّاء.
قوله: (عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ) : تَقَدَّم مَن هُمُ (العُرَفاء) ، وأنَّهم القُوَّامُ بأمر القوم.
قوله: (أَنَّهُمْ قَدْ [5] طَيَّبُوا وَأَذِنُوا) : تَقَدَّم أنَّ الأقرع بن حابس قال: أمَّا أنا وبنو تميم؛ فلا، وأنَّ عيينة بن حصن قال: أمَّا أنا وبنو فزارة؛ فلا، وأنَّ العبَّاس بن مرداس قال: أمَّا أنا وبنو سُلَيم؛ فلا، فقالت بنو سُلَيم: ما كان لنا؛ فهو لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال العبَّاس بن مرداس: وهنتموني، وأنَّ في «النَّسائيِّ» معناه أو نحوَه، والله أعلم.