قوله: (بَابُ قَتْلِ النَّائِمِ الْمُشْرِكِ) : ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثمَّ قال: (يعني: بـ(النَّائم) : المضطجع، لا خلاف اليقظان، وإلَّا؛ فلا مطابقةَ بين التَّرجمة والحديث) انتهى، والذي يظهر أنَّ بينهما مطابقةً؛ وذلك أنَّ الرجل الذي دخل عليه بيتَه _وهو عبد الله بن عتيك_ لو قتله وهو نائم؛ جاز له، وإنَّما هو نبَّهه؛ لئلَّا يَقتُلَ غيرَ مَن أُمِر بقتله؛ لأنَّه كان نائمًا وسط عياله، والبيتُ ليس فيه مِصباحٌ، فاحتاج أن ينبِّهه؛ ليعرفَ مَن يقتل، ففيه ما بوَّب له، والله أعلم.
[ج 1 ص 768]