قوله: (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَادٍ} [الرعد: 33] : دَاعٍ) هذا في (سورة الرعد) ، وليس هو في هذه السورة.
قوله: (هَذَا مَثَلٌ) : هو بفتح الميم والثاء، تَقَدَّم قريبًا.
قوله: ( {لَكُمْ تَبَعًا} [إبراهيم: 21] : وَاحِدُهَا تَابِعٌ، مِثْلُ: غَيَبٍ وَغَائِبٍ) ، انتهى، ومثل: خَدَم وخادم، وقال الجوهريُّ: والتبع: يكون واحدًا وجماعة، قال الله تعالى: {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} [إبراهيم: 21] ، ويُجمَع على أتباع، انتهى؛ فانظر ما بينهما.
قوله: ( {وَلاَخِلالٌ} [إبراهيم: 31] : مَصْدَرُ خَالَلْتُهُ خِلاَلًا، وَيَجُوزُ _ أَيْضًا_ جَمْعُ خُلَّةٍ وَخِلاَلٍ) : وهذا الذي قال فيه: (ويجوز) جزم به بعض المفسِّرين ولم يحكِ غيرَه، فقال: (خلال) : جمع خُلَّة؛ كقُلَّة وقِلَال، انتهى، وكظُلَّة وظِلَال، قال شيخنا: قال ابن التين: كذا قال، والذي قاله الجماعة: أنَّه مصدر خاللته؛ كما ذكره أوَّلًا، انتهى.