[حديث: حجم أبو طيبة رسول الله فأمر له بصاع من تمر]
2102# قوله: (عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ) : تقدَّم أنَّه حُمَيد الطَّويل ابن تير، ويقال [1] : تيرويه، وأنَّه بضمِّ الحاء، وفتح الميم، وقد تقدَّم أنَّ كلَّ ما في الكتب: (حميد عن أنس) ؛ فهو الطَّويل إلَّا في حديثين؛ أحدهما في «البخاريِّ» و «النَّسائيِّ» ، وهو «أخذ الرَّاية زيد، فأصيب» ، والثاني في «البخاريِّ» فقط: «كأنِّي أنظر إلى غبار ساطع في سكَّة بني غنم ... » ؛ الحديث، فإنَّه حُمَيد بن هلال بن هبيرة العدويُّ [2] أبو نصر البصريُّ، والله أعلم.
قوله: (أَبُو طَيْبَةَ) : (أبو طيبة) : كمدينة النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ طيبة، واسمه نافع، وقيل: ميسرة، وقيل: دينار، قال شيخنا: قال ابن الحذَّاء: عاش مئة وثلاثًا وأربعين سنة، انتهى، وهو عبد لبني بياضة، وسيأتي الكلام في أهله الذين وضعوا مِن خراجه قريبًا، روى عنه: ابن عبَّاس، وأنس، وجابر، روى حديثًا في النَّفقة في الحنَّاء.
قوله: (فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ) : تقدَّم الكلام على الصَّاع كم مقداره، والاختلاف فيه.
قوله: (وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ خَرَاجِهِ) : كان خراجه ثلاثة آصع، فوُضِع عنه صاع بشفاعته، و (أهله) : هو [3] مُحَيِّصة بن مسعود [4] ، وقال ابن الأثير: مولى بني حارثة، ثمَّ مولى مُحَيِّصة بن مسعود، انتهى.
[1] (يقال) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (الغنوي) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ج) : (هم) ، وهو تحريفٌ.
[4] في (ب) : (معود) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 533]