فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 13362

قوله: (وَفِي فُسْطَاطِهِ) : (الفُسطَاط) : الخباءُ ونحوُه، وهو بضمِّ الفاء وكسرِها، وبالطَّاء والثَّاء مكان الطَّاء والسِّين من غير طاءٍ ولا تاءٍ، ويكون الفِسطاس [1] أيضًا: موضع مجتمع [2] أهل الكورة حول جامعها، ومنه: فسطاط مصر، وأصله: عمودُ الخباء الذي تقوم عليه، قاله ابن قُرقُول، وفي «الصِّحاح» : (الفسطاط) : بيتٌ من شعر، وفيه لغات: فُسطاط، وفُستاط، وفُسَّاط، وكسر الفاء لغةٌ فيهنَّ، والفُسطاط: مدينة مصر، وهذا [3] أظهر ممَّا قاله في «المطالع» ، وهو هو.

قوله: (وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ) : هي أمُّ المؤمنين ميمونةُ بنت الحارث الهلاليَّة رضي الله عنها، تُوُفِّيَت بسرف سنة (51 هـ) ، أخرج لها [4] الجماعة، وقد تقدَّمت.

قوله: (وَكُنَّ النِّسَاءُ) : هذا جارٍ [5] على لغة: (أكلوني) ، وفي نسخة في هامش أصلنا: (وكان) ، وهذه الجادَّة.

قوله: (أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ) : تقدَّم أنَّ أبانًا الأصحُّ صرفُه، وأبان بن عثمان بن عفَّان الأَمويُّ يروي عن أبيه وزيد بن ثابت، وعنه: الزُّهريُّ، وأبو الزِّناد، وعدَّةٌ، وكان فقيهًا مجتهدًا، تُوُفِّيَ سنة (105 هـ) ، روى له مسلمٌ والأربعةُ، وثَّقه العجليُّ، وكان به وَضَحٌ وصَمَمٌ، وأصابه فالجٌ قبل أن يموت بسنةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت