فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 13362

[قوله: (بَاب قِرَاءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الحَدَثِ وَغَيْرِهِ) : ثمَّ أخرج حديث ابن عَبَّاس: (أنَّه بات عند ميمونة ... ) ؛ الحديث، اعترض الإِسْمَاعِيليُّ على البخاريِّ بأنَّه إذا فرَّق بين نوم النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ونوم غيره؛ لَمْ يقع هذا الحديث في هذا الباب، أجاب الإمام تقيُّ الدين السُّبكيُّ: (لعلَّ البخاريَّ احتجَّ بفعل ابن عَبَّاس بحضرة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أو تقول: إنَّ هنا [1] زيادةً على النَّوم وهو اضطجاعه مع أهله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنَّ [2] اللَّمس ينقض الوضوء) انتهى، وقال شيخنا المؤلِّف: (ووجهه قراءته عليه الصَّلاة والسَّلام العشر الآيات من آخر «آل عمران» بعد قيامه من نومه [3] قبل وضوئه) انتهى، وهذا ماشٍ على قول من قال: إنَّه لا فرق بينه عليه الصَّلاة والسَّلام وبين [4] غيره في النَّوم، وهو وجه ضعيف، والله أعلم] [5] .

قوله: (مَنْصُورٌ) : هذا هو ابن المعتمر، تقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ، تقدَّم بعض ترجمته.

[قوله: (لَا بَأْسَ بِالقِرَاءَةِ في الحَمَّام) : اعلم أنَّ في قراءة القرآن في الحمَّام للشافعيَّة فيها آراء؛ الكراهة، وخلاف الأدب، والإباحة [6] ، والتفرقة بين السِّر والجهر، وبين المكان النَّظيف الخالي عن كشف العورة وغيره، ذكر ذلك تاج الدين السُّبكيُّ في «طبقات الشَّافعيَّة» في ترجمة محمَّد بن منصور ابن السَّمعانيِّ] [7] .

قوله: (وَقَالَ حمَّاد عَنْ [8] إِبْرَاهِيمَ) : أمَّا (حمَّاد) ؛ فهو ابن أبي سُلَيْمَان مُسْلِم الأشعريُّ مولاهم، الكوفيُّ، الفقيه، أبو إِسْمَاعِيل، عن أنس، وابن المُسَيّب، وإبراهيم، وعنه: ابنه إِسْمَاعِيل، ومسعر، وأبو حنيفة، وشُعْبَة، وكان ثقةً إمامًا مجتهدًا كريمًا جوادًا، توفِّي سنة (120 هـ) ، أخرج له مسلم والأربعة، له ترجمة في «الميزان» فيها: (تُكلِّم فيه [9] للإرجاء، ولولا ذكر ابن عديٍّ له في «كامله» ؛ لما أوردته) ، ثُمَّ شرع يتكلَّم عليه، وأمَّا (إبراهيم) ؛ فهو ابن يزيد النَّخعيُّ، تقدَّم بعض ترجمته.

[1] في (ب) : (هذا) .

[2] (أنَّ) : ليس في (ب) ، وهي سواد في (أ) .

[3] في (ب) : (النَّوم) .

[4] (بين) : ليس في (ب) .

[5] ما بين معقوفين ليس في (ج) .

[6] في (ب) : (والوجه) .

[7] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[8] في (ج) : (بن) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت