قوله: (وَمَا نُسِخَ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ) : تقدَّم الكلام على نسخه في حقِّ الأمَّة، وعلى أنَّه نُسِخ في حقِّه عليه الصَّلاة والسَّلام على الصَّحيح من مذهب الشَّافعيِّ في أوَّل (التَّهجُّد) .
قوله: (وَمَا نُسِخَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَقَوْلِهِ عزَّ وجلَّ [1] ) : هو مجرورٌ معطوفٌ على (قيام) ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (نَشَأَ) : هو بهمزة في آخره مفتوحة، وهذا ظاهرٌ: (قَامَ بِالحَبَشِيَّةِ) ، كذا هو، والله أعلم أنَّ الحبشيَّة وافقتِ العربيَّة، وإلَّا؛ فالقرآن ليس فيه [2] غير العربيِّ، قال ابن قُرقُول: (ناشئة اللَّيل: قيامه، مصدرٌ جاء على «فاعلة» ؛ كـ «عافية» ، وقال: ساعاته، وقيل: كلُّ ما حدث باللَّيل وبدأ؛ فهو ناشئة، وقال نفطويه: كلُّ ساعةٍ قامها قائمٌ من اللَّيل؛ فهي [3] ناشئة) .