قوله: (وَسُمِّيَتْ أُمّ الْكِتَابِ) : (سُمِّيت) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (أم) : يجوز فيه النصب والرفع، وهما ظاهران.
تنبيهٌ غريب: كره تسميتها بـ (أمِّ الكتاب) الحسنُ وابن سيرين، كما حكاه القُرْطبيُّ عنهما، وقد رأيتها أنا في كلام السهيليِّ في «روضه» ، وحُكِيَ كراهة تسميتها بـ (أمِّ الكتاب) عن بقيِّ بن مَخْلد الإمام الحافظ شيخ الإسلام المغربيِّ صاحبِ المسند الكبير والتفسير، ثُمَّ تعقَّبه السهيليُّ، والله أعلم، انتهى، وفي هذا «الصحيح» في (سورة الحجر) تسميتها بـ (أمِّ القرآن) ، وهو ردٌّ على من كره ذلك.
قوله: (يُبْتَدَأُ [1] ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا قوله بعده: (وَيُبْدَأُ بِقِرَاءَتِهَا) : مبنيٌّ أيضًا.
قوله: (مُحَاسَبِينَ) : هو بفتح السين، اسم مفعول؛ لأنَّ {مَدِينِينَ} [الواقعة: 86] : اسم مفعول أيضًا، وهذا ظاهرٌ.