قوله: (بَابٌ: إِذَا وَهَبَ جَمَاعَةٌ لِقَوْمٍ ... ) إلى آخر التَّرجمة: قال ابن المُنَيِّر: (احتمل عند البخاريِّ أن يكون الصَّحابة وهبوا الوفدَ مباشرةً والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شفيعٌ، واحتمل أن يكونوا وهبوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو وهبَ الوفدَ، فترجم على الاحتمال) انتهى.
[ج 1 ص 641]