فهرس الكتاب

الصفحة 13329 من 13362

[باب قول الله تعالى:{ولقد يسرنا القرآن للذكر}]

قوله: (بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] ) : ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب بلا إسنادٍ، ثُمَّ قال: قلتُ: الشارح _يعني: أبا الحسن ابن بَطَّال_ بعيدٌ عن قصد البُخاريِّ بهذه التراجم، قال ابن المُنَيِّر: وهو راجعٌ إلى ما تَقَدَّمَ من وصفِ القراءةِ بالتيسير، وهذا يدلُّ على أنَّها فعلٌ، ويشهد له قولُه: «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له» ، وما خُلِق له التلاوةُ، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ) : هو مطر بن طهمان، أبو رجاء الخراسانيُّ، نزيل البصرة، كان يكتب المصاحف، عن أنس فقيل: مرسلًا، وعن شهر بن حَوْشَب، ورجاءِ بن حَيْوة، وعطاء بن أبي رباح، وخلقٍ، وعنه: ابن أبي عروبة، والحَمَّادان، وهمَّام، وخلقٌ، كان يحيى القَطَّان يشبِّهه بابن أبي ليلى في سوء الحفظ، وقال أحمد: هو في عطاءٍ ضعيفُ الحديث، وقال ابن معين: صالح الحديث، وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويِّ، وقال ابن حِبَّانَ في «الثقات» : مات سنة خمسٍ وعشرين، وقال الفَلَّاس: سنة تسعٍ وعشرين ومئة، عَلَّقَ له البُخاريُّ كما ترى، وروى له مسلمٌ والأربعة، وله ترجمةٌ في «الميزان» .

قوله: (فَيُعَانَ عَلَيْهِ) : (يُعَان) : مَنْصُوبٌ على جواب الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت