فهرس الكتاب

الصفحة 8480 من 13362

(((18 )))[سورة الكهف]

قوله: (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَقْرِضُهُمْ} [الكهف: 17] : تَتْرُكُهُمْ، {وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ} [1] [الكهف: 34] : ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ) : هذا كلُّه قول مجاهد، وقد أخرجه ابن عيينة في «تفسيره» عن ابن جُرَيج عنه، قاله شيخنا.

قوله: ( {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 34] : ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ) : هو بفتح الثاء والميم، قال شيخنا المؤلِّف: هو من تتمَّة قول مجاهد؛ يعني قوله: ( {تَقْرِضُهُمْ} : تتركهم) ، قال: وقد أخرجه ابن عيينة في «تفسيره» عن ابن جُرَيج؛ يريد: بضمِّ الثاء والميم، قال: وكلُّ ما في القرآن من {ثُمُر} ؛ فهو المال، وقوله: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} : قال أبو عمرو الداني في «التيسير» : عاصم: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} ، {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] ؛ بفتح الثاء والميم فيهما، وأبو عمرو: بضمِّ الثاء وإسكان الميم، والباقون: بضمِّهما، فعلى هذا يقرأ قول الله في «البُخاريِّ» : {وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ} ؛ بالضمِّ فيهما، ومن قرأه بغير ذلك؛ فهو يخطئ التفسير؛ أعني: مجاهدًا، إنَّما فسَّر قراءة الباقين، والله أعلم.

قوله: ( {تَزَّاوَرُ} [الكهف: 17] : تَمِيلُ، مِنَ الزَّوَرِ) : هو بفتح الواو، و (الزَّوَر) ؛ بالتحريك: المَيْلُ، و (الميَل) ؛ أيضًا بالتحريك: ما كان خِلقةً.

قوله: (آصَدَ الْبَابَ وَأَوْصَدَ) : (آصد) : بمدِّ الهمزة، وفتح الصاد.

قوله: ( {أَزْكَى} [الكهف: 19] : أَكْثَرُ، وَيُقَالُ: أَحَلُّ) : (أكثر) : بالمثلَّثة، وكذا (أَكْثَر) الثانية، و (أحلُّ) : بالمهملة [2] .

قوله: (رَيْعًا) : هو بفتح الراء، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ عين مهملة، الزيادة والنماء.

قوله: ( {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ} [الكهف: 33] : لَمْ تَنْقُصْ) : هو بفتح التاء، وضمِّ القاف، وقد تَقَدَّم الكلام في (سورة الرعد) في (نقص) ، وأنَّه لازم، ومتعدٍّ إلى واحد وإلى اثنين، وهو هنا متعدٍّ إلى واحد.

قوله: (كَتَبَ عَامِلُهُمْ أَسْمَاءَهُمْ) : أي: أسماء أصحاب الكهف، وقد ذكرتهم في قول الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ} [الكهف: 9] مطوَّلًا؛ فانظرهم، وأمَّا عاملهم؛ فلا أعرف اسمه، والله أعلم.

قوله: (فِي خِزَانَتِهِ) : تَقَدَّم أنَّها بكسر الخاء، ولا تفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت