قوله: ( {إِلْحَافًا} ) [البقرة: 273] : أي: إلحاحًا، فقيل [1] : معناه: لا يسألون ولا يلحفون في المسألة، وقيل: إنَّهم لا يسألون الناس [2] أصلًا؛ أي: لا يكون منهم سؤال، فيكون منهم إلحاف، والدليل على أنَّه لا يسألون: وَصَفَهم تعالى بالتعفُّف، ولو كانوا أهل مسألة؛ لما كان التعفُّف من صفتهم، والله أعلم.
قوله: (وَكَمِ الْغِنَى) : هو مقصور معروف.
قوله: (وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) : هو مجرور معطوف على ما قبله المجرور.
[ج 1 ص 397]
قوله: (لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ) : (غنًى) : منوَّن، وهذا ظاهر.