قوله: (نُزُولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ) : قال شيخنا: أُخِذ على البُخاريِّ في قوله: (نزوله) ، وإنَّما مرَّ به مسرعًا، انتهى، وفي هذا «الصحيح» في (كتاب الأنبياء) في (باب قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73] ) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أنَّ رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لمَّا نزل الحجرَ في غزوة تبوك؛ أمرهم ألَّا يشربوا من مائها ... ) ؛ الحديث، ففي هذا ردٌّ لمن أَخَذ على البُخاريِّ (نزوله) ، وفيه أيضًا غيرَ هذا المكان: أنَّه نزله، والله أعلم.
قوله: (الْحِجْرَ) : هو بكسر الحاء المهملة، وإسكان الجيم، وكان نزوله عَلَيهِ السَّلام الحِجْر في غزوة تبوك، في ذهابه إلى تبوك، ولهذا ذكره البُخاريُّ هنا، والله أعلم.
[ج 2 ص 247]