قوله: (سِوَى بَوْلِ النَّاسِ) : أراد البخاريُّ رحمه الله أنْ يبيِّن أنَّ معنى روايته في هذا الباب: «أمَّا أحدهما؛ فكان لا يستتر من البول» : أنَّ المراد بَوْلُ النَّاس لا بَوْل سائر الحيوانات؛ لأنَّه قد روى الحديث في الباب قبل هذا وغيره: «لَا يَسْتَتِرُ من بَوْلِهِ» ، فلا تعلُّق في حديث هذا (الباب لمن احتجَّ على نجاسة بول الحيوان، كذا قاله ابن بطَّال في «شرحه» ، قاله شيخنا الشَّارح) [1] .
[1] ما بين قوسين ليس في (ب) .
[ج 1 ص 101]