[حديث: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله]
118# قوله: (عن ابنِ شهابٍ) : تقدَّم مرارًا أنه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (عنِ الأَعْرجِ) : هو عبد الرَّحمن بن هرمز أَبُو داود، عن أبي هريرة، وعبد الله ابن بحينة، وعنه: الزُّهريُّ، وابن لهيعة، وكان يكتب المصاحف، توفِّي بالثغر [1] ، سنة (117 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه غير واحد.
قوله: (عن أبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنه عبد الرَّحمن بن صخر على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (كَانَ يَشْغَلُهُمُ) : هو بفتح أوَّله وثالثه، ثلاثيٌّ، قَالَ الجوهريُّ: (ولا تقل: أشغلته؛ لأنَّها لغة رديئة) .
قوله: (الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ) : (الصَّفْق) : بفتح الصَّاد المهملة، وإسكان الفاء، وبالقاف [2] ؛ أي: التَّصرُّف في التجارة، والصفق أيضًا: عقد البيع.
قوله: (بِشِبْعِ [3] بَطْنِهِ) : كذا في أصلنا [4] ، وفي رواية [5] : (لشِبْع) ؛ باللَّام كما قال: (لملء بطني) ، وهو بإسكان الباء، وفي أصلنا: مفتوحة بالقلم، قال ابن قُرقُول بعد أن قيَّدها بالإسكان [6] : (وهو اسم لما يشبعك، وبالفتح مصدر) انتهى، وقَالَ الجوهريُّ: (الشِّبَع نقيض الجوع، والشِّبْع؛ بالكسر: اسم لما أشبعك) انتهى، وينبغي أنْ يقول: (بالإسكان) عوض (بالكسر) ؛ فإنَّ المصدر أيضًا [7] بالكسر في الشِّين غير أنَّه مفتوح الباء، والله أعلم، وفي نسخة [8] : (بالتسكين) عوض (بالكسر) ، وهذه جيِّدة.
[1] في (ب) : (بالبغو) .
[2] في (ج) : (والقاف) .
[3] في (ب) و (ج) : (لشبع) .
[4] زيد في (ب) : (انتهى) .
[5] (وفي رواية) : ليس في (ب) و (ج) .
[6] زيد في (ج) : (قال) .
[7] (أيضًا) : ليس في (ج) .
[8] كتب في هامش (ج) : (وفي رواية) .
[ج 1 ص 66]