قوله: (بَابُ مَا يَجُوزُ) : كذا في أصلنا، ووقع في بعض النُّسخ: (باب ما لا يجوز) ، والصَّواب حذف (لا) ، كما وقع في أصلنا.
قوله: (وَالثُّنْيَا) : هي بضَمِّ الثَّاء المثلَّثة، ثمَّ نونٍ ساكنةٍ، مقصورٌ [1] ، وهي الاستثناءُ.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ) : كنيته أبو عون، واسمه عبد الله، وهو مولى عبد الله بن مُغفَّل المزنيُّ، وهو أحد الأعلام، تَقَدَّم مُتَرجَمًا، لا عبد الله بن عون ابن أمير مصر، هذا الثَّاني لم يرو له البخاريُّ شيئًا، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ، وقد تَقَدَّم ذلك.
قوله: (عَنِ ابْنِ سِيرِينَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن سيرين، وتَقَدَّم عدد بني سيرين في أوَّل هذا التَّعليق، وكذا بناته.
قوله: (رَجُلٌ لِكَرِيِّهِ) : (الرَّجل) و (كريُّه) : لا أعرفهما، والكَريُّ بوزن (الصَّبيِّ) ؛ وهو الذي يكري دابَّته، (فَعِيل) ؛ بمعنى: مُفْعِلٍ، يقال: أكرى دابَّته؛ فهو مُكْرٍ وكَرِيٌّ، وقد يقع أيضًا على المُكترِي، وهو (فَعِيل) [2] بمعنى: مُفْعَلٍ، والمرادُ الأوَّلُ.
قوله: (أَدْخِلْ رِكَابَكَ) : (أدخل) ؛ بقطع الهمزة: فعل أمرٍ رُباعيٌّ؛ مِن الدُّخول، وفي رواية: (أَرْحِل) ؛ بالرَّاء، والحاء المهملة، قال ابن قُرقُول: ( «أرحل [3] رِكابَك» : كذا لهم، وعند الأصيليِّ: «أَدْخِل» ، وعند ابن السَّكن: «اكتري رِكابك» ، والأوَّل الصَّواب) ، انتهى، يعني: أنَّه بالرَّاء، وبالحاء المهملة، فعل أمرٍ مِن الثُّلاثيِّ، و (رِكابك) ؛ بكسر الرَّاء: مَفعُول، والرِّكاب: الإبل التي يُسار عليها، الواحدة: راحلة، ولا واحدَ لها مِن لفظها، والجمع: الرَّكْب.
قوله: (فَقَالَ شُرَيْحٌ) : هو بالشين المعجمة، والحاء المهملة، وهو ابن الحارث، القاضي العالم، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (غَيْرَ مُكْرَهٍ) : هو بفتح الرَّاء، اسم مفعول، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَقَالَ أَيُّوبُ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ) : (أيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، و (ابن سيرين) : مُحَمَّد، أحد الأعلام.
قوله: (إِنَّ رَجُلًا بَاعَ طَعَامًا) : هذا (الرَّجل) لا أعرفه.
قوله: (الأَرْبِعَاءَ) : باء يومِ (الأربِعاء) مثلَّثة، والأجودُ الكسرُ.