فهرس الكتاب

الصفحة 9974 من 13362

[باب قول الله تعالى:{أحل لكم صيد البحر}]

قوله: (مَا رَمَى بِهِ) : (رَمَى) : بفتح الراء والميم، مَبْنيٌّ للفاعل، وهو البحر.

قوله: (وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ) : هو أبو بكر الصِّدِّيق، عبدُ الله بن عثمان الصِّدِّيق، خليفةُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، كذا عزاه شيخُنا إلى ابن أبي شيبة أنَّه أخرجه.

قوله: (الطَّافِي حَلَالٌ) : هو بالطاء المُهْمَلة، وبعد الألف فاء، ثُمَّ ياء، منقوصٌ؛ كـ (القاضي) ، وهو ما مات في البحر فطفا على الماء، يُؤكَل عند أهل الحجاز، ومنعه الكوفيُّون، يُقال: طفا الشيء فوق الماء يطفُو طَفْوًا وطُفُوًّا؛ إذا علا ولم يرسب.

قوله: (إِلَّا مَا قَذِرْتَ مِنْهَا) : (قَذِرْتَ) : بفتح القاف، وكسر الذال المُعْجَمة في الماضي، مفتوحها في المستقبل، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (وَالْجِرِّيُّ لَا تَأْكُلُهُ الْيَهُودُ) : وفي نسخة: (والجِرِّيث) ، (الجِرِّيُّ) : بكسر الجيم، وتشديد الراء المكسورة، ثُمَّ ياء مشدَّدة، قال شيخنا: هو بفتح الجيم، كما ذكر القاضي عياض، وفيه الكسر أيضًا، وبه ضبطه الدِّمْيَاطيُّ بخطِّه، وهو ما لا قِشْر له، انتهى، و (الجِرِّيث) : بكسر الجيم، وتشديد الراء المكسورة،

[ج 2 ص 493]

ثُمَّ مثنَّاة تحت، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثة، قال ابن قُرقُول: و (الجِرِّيُّ) : هو الجِرِّيث؛ ضربٌ من الحيتان، ذكره ابن عَبَّاس، وأنَّ اليهود لا تأكله، قال الخَطَّابيُّ: الأنكليس، نوعٌ من السمك شبه الحيَّات، وذكر غيره: أنَّه نوع عريض الوسط دقيقُ الطرفين، انتهى، وفي «النهاية» : ( «الجِرِّيث» : نوع من السمك يشبه الحيَّاتِ، ويُقال له بالفارسيَّة: المرماهِي) ، وفي «الصحاح» : الجِرِّيث؛ بالتشديد: ضربٌ من السمك، انتهى، وقال ابن القَيِّم الجوزيَّة في «الهدْي» : إنَّه السلور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت